1:11 م

1:11 م

الإلتهاب العظمي المفصلي-أعراضه - الوقاية من الالتهاب - العلاج .

الجمعة، 21 أبريل 2017 1:11 م

الالتهاب المفصلي للركبة ومفصل الحوض


من أكثر الامراض انتشارآ ، و اثبتت الدراسات أن 50 % من الرجال و 52 % من السيدات يعانون من اعراض هذا المرض في مفصل أو أكثر من مفاصل الجسم وتصل النسبة إلى 98 % في المرحلة العمرية ما بين 65 و 74 عامآ وأكثر المفاصل تعرضآ للمرض هو مفصل الحوض يليه مفصل الركبة.
الإلتهاب العظمي المفصلي-أعراضه - الوقاية من الالتهاب - العلاج .

أسباب الالتهاب العظمي المفصلي:


تبدأ التغيرات المصاحبة لهذا المرض فى مفاصل الجسم المختلفة حيث أن غضاريف المفصل بعد ان كانت ملساء لامعة يعتريها الضمور والخشونة والتشقق، ومع الاحتكاك المستمر أثناء الحركة تظهر زوائد ونتوءات عظمية على اطراف العظام المكونة للمفصل.
وتؤثر هذه التغيرات على الاغشية والانسجة الداخلية للمفصل وتسبب التهابها وخشونتها، مما يسبب الاحساس بالألم، وتتزداد صعوبة تحريك المفصل بعد ذلك نتيجة لتليف وإلتصاق الانسجة الداخلية للمفصل.

أعراض الالتهاب المفصلي العظمي :


من الأعراض المميزة لهذا المرض الشعور بالتيبس والآلام في المفصل في الصباح عند الاستيقاظ من النوم رغم راحة المفصل طوال الليل، ثم يزول هذا التيبس ويتحسن الالم بعد فترة من الحركة والمشي مع الاستمرار فى الاحساس بخشونة المفصل, وقد تزداد تلك الآلام فى الطقس البارد.
وفي حالة مفصل الركبة، يشكو معظم المرضى من الألم المصاحب لصعود وهبوط السلم ، والجلوس لفترات طويلة خاصة هؤلاء الذين تقتضى اعمالهم ذلك.
وإصابة المفاصل الصغيرة مثل مفاصل اصابع اليدين تؤدى الى صعوبة استخدام اليد فى الأعمال الدقيقة مصحوبة بآلام خاصة فى الصباح وفى الجو البارد.
وبداية ظهور أعراض المرض تختلف من شخص لآخر، فقد تظهر في سن مبكرة عند البعض ، ولكن في معظم الحالات يكون بعد سن الاربعين ، ويلعب عامل الوراثة دوراً رئيسياً في ذلك .

الوقاية من الالتهاب العظمي المفصلي :


*محاولة الابتعاد عن الاصابة بالسمنة مع تقليل الوزن الزائد.
*عدم اجهاد المفاصل وتجنب وضعها في اوضاع غير مريحة لمدة طويلة.
*البدء في العلاج فور ظهور أول أعراض المرض.

علاج الالتهاب العظمي المفصلي :


*يجب أن يعلم المريض أساسآ أن العلاج لن يؤثر سلبآ على التغيرات الطبيعية التي حدثت بالمفصل بفعل عامل السن، وإنما هدف العلاج هو تقليل التهاب الأغشية و الأنسجة المبطنة للمفصل الناتج عن هذه التغيرات.
*يعطى المريض الأدوية المضادة للالتهابات ومسكنات الآلام و قد تضاف مرخيات العضلات مع محاولة البعد عن استعمال عقار الكورتيزون إلا إذا ما أشار الطبيب المعالج بذلك, و يمكن إضافة مضادات الشوارد الحرة و مستحضرات الفيتامينات التى تحسن بصورة عامة من اداء الجسم و تقلل من عملية تحلل الأنسجة.
*العلاج الطبيعي قد يكون له أثر مفيد في علاج هذه الحالات، لأن المشي والحركة مطلوبان ولكن يكون ذلك في حدود درجة تحمل المريض, حيث أن كثرة الجلوس وعدم الحركة تزيد من تيبس المفاصل وبالتالي تزيد من حدة الآلام.
* في الحالات المتقدمة والتى تحدث فيها تغيرات كبيرة في المفصل وصاحبها تلف و تآكل بغضاريف المفصل مع صعوبة في الحركة وعدم القدرة على المشي، لا يوجد بديل آخر غير التدخل الجراحي، وذلك بإستعواض المفصل المصاب بمفصل صناعي متحرك لا ألم فيه, والنتائج لمثل هذة العمليات جيدة إذا ما أتبع المريض التعليمات بدقة فى الفترة ما بعد إجراء العملية.


تعليقات

  • فيسبوك
  • جوجل بلاس
جميع الحقوق محفوظة لـ روائع ثقافية

تصميم و تكويد