12:38 ص

12:38 ص

مات ابنها منذ 3 سنوات وفي يوم من الأيام طرق الباب وقال " أمي أنه انا " هنا كانت الصدمة !!

السبت، 19 أغسطس 2017 12:38 ص

كالعادة مع القصص الفريد والرائعة اليوم اتيتكم بقصة ليس لها مثيل التي تتميز موقفه الغريب هذه القصة واقعية وقعت في كندا وبأخص في مدينة كوبيك حيث المكان التي تعيش فيها رجينا أندريس تلك الفتات التي عانت في شهر يناير من العام 2012 من حادث سيارة اثناء سيرها مع ابنها الصغير ماتيو والبالغ من العمر 7 سنوات في اليوم 3 يناير لعام 2012 كانت رجينا تقول تقود سيارتها في احد الطرق السريعة بالمدينة وفي وقت نفسه كانت تستخدم هاتفها المحمول لتحدث مع صديقتها عبر الهاتف عن الخيانة التي ارتكبها زوجها والطلاق ، فيما نعلم ان قيادة سيارة في فصل الشتاء تكون صعبة للغاية حيث تكون الطرق مبثلة بعض الشئ ومليئة بالثلوج فيجب عليك ان تكون حضرا على غير العادة ، وبرغم من هذا لم تتخد رجينيا الحضر التي كانت تتحدث مع صديقتها فجأة اقطع الاتصالا .. لتكميل القصة اضغط على الصورة لتكميل القصة هذه القصة رائعة بمعنى الكلمة

تعليقات

  • فيسبوك
  • جوجل بلاس
جميع الحقوق محفوظة لـ روائع ثقافية

تصميم و تكويد